تطوير الذات
ليش التغيير أحيانًا بخوفنا أكثر من البقاء بمكان مؤلم؟
عن الخوف من المجهول، وهوية «الضحية» المريحة، وسعر النسخة الجديدة.
رهام الشهاب · 2026-08-30 · 6 دقائق قراءة
منطقيًا، لما مكان بيوجع، المفروض نطلع منه. بس الواقع إن كثير منا بيفضّل ألم معروف على احتمال أفضل — وهاد مش تناقض، هاد طبيعة بشرية.
المكان المؤلم له شيء مريح: بيعرفنا مين إحنا فيه. «أنا اللي بتحمل»، «أنا اللي دايمًا بعطي»، «أنا اللي محد بفهمني». هالأدوار موجعة، بس مألوفة. والتغيير بيطلب نترك الدور قبل ما نعرف مين رح نكون بدونه.
وفي سعر مخفي للتغيير: ناس رح يزعلوا، توقعات رح تتكسر، ومسؤولية جديدة — لأنه بعد التغيير ما عاد فينا نلوم المكان القديم. وهون بيشتغل الخوف بذكاء: بيقدّملنا التسويف كأنه حكمة. «مش وقته»، «بعد ما يصير كذا».
السؤال المفيد مش «كيف أتخلص من الخوف؟» بل «شو بيحاول يحميني منه؟». لما تسمعي جوابه بتحترميه بدون ما تسلميه القيادة. الخوف بيضل موجود أول خطوات — بس بيخف كل ما الجسم جرّب ونجا.
إذا كان هذا يشبهك الآن
الخطوة الجاية
جلسة تطوير الذات
إذا جاهزة تنتقلي لمرحلة جديدة بس مش عارفة من وين تبدأي، هاي الجلسة إلك.
احجزي جلسة تطوير الذاتالمحتوى والجلسات للتثقيف، تطوير الذات والإرشاد، ولا تمثل تشخيصًا طبيًا أو نفسيًا ولا بديلًا عن العلاج مع مختص مرخّص.
