الوعي العاطفي

يمكن المشكلة مش إنك ما بتعرفي تتركي… يمكن جهازك العصبي بخاف من المجهول

لماذا نتمسك بالمألوف حتى عندما يؤذينا.

رهام الشهاب · 2026-08-30 · 6 دقائق قراءة

كثير بنات بيلوموا حالهم: «أنا عارفة إنه مؤذي، ليش ما بقدر أمشي؟». والجواب أبسط وأرحم مما تتوقعي: جهازك العصبي ما بيفرّق بين «مؤلم» و«آمن». بيفرّق بين «مألوف» و«مجهول».

الألم المعروف عنده خريطة. إنتِ عارفة متى بيوجع، وكيف بتتعاملي معه، وشو بيصير بعده. المجهول ما إله خريطة. فالجسم بيختار الشيء اللي يعرفه — مش لأنه أحسن، لأنه متوقَّع.

هاد مش ضعف قرار. هاد نظام حماية اشتغل معك سنين. هو اللي خلّاك تصمدي بظروف صعبة، وبالمقابل هو نفسه اللي بيشدّك لورا كل ما قرّبتِ من باب جديد.

الحل مش إنك تحاربي الخوف، ولا إنك ترمي حالك بقفزة كبيرة. الحل إنك توسّعي تعريف «المألوف» شوي شوي: تجربة صغيرة آمنة، حدّ بسيط، قرار صغير إلك. كل مرة الجسم بيتعلم: «نجوت… المجهول مش دايمًا خطر».

الخوفالأمان الداخليالتعلّق

الخطوة الجاية

جلسة وضوح

إذا حاسة إنك عالقة بين البقاء والترك، الجلسة بتحط ما تمرّين فيه على الطاولة بوضوح وهدوء.

احجزي جلسة وضوح

المحتوى والجلسات للتثقيف، تطوير الذات والإرشاد، ولا تمثل تشخيصًا طبيًا أو نفسيًا ولا بديلًا عن العلاج مع مختص مرخّص.