الوعي العاطفي

صدمات طفولة

ما حدث في طفولتكِ ليس ذنبكِ. لكنه قد يكون ترك أنماطًا تؤثر على حاضركِ.

رهام الشهاب · 2026-09-10 · 5 دقائق قراءة

ما حدث في طفولتكِ ليس ذنبكِ، ولا يحدد قيمتك.

لكنه قد يكون ترك قناعة أو نمطًا ما زال يؤثر على طريقة رؤيتكِ لنفسكِ والآخرين.

صدمات الطفولة لا تظهر دائمًا كذكريات واضحة.

أحيانًا تظهر كخوف من التقرب، صعوبة في الثقة، شعور دائم بعدم الأمان، أو تكرار نفس الأنماط في العلاقات.

اسألي نفسك:

ما القناعة التي تعلمتها عن نفسكِ أو عن العالم وأنتِ صغيرة؟

كيف تظهر هذه القناعة في حياتكِ اليوم؟

ما الرد الفعلي الذي يعود بسرعة عندما أشعر بتهديد عاطفي؟

لا تحتاجين أن تفتحي كل شيء دفعة واحدة.

ابدئي بالتعرف على رد فعل واحد صغير تقولين فيه: «هذا ربما ليس عن الآن، هذا عن قبل.»

﴿وَأَن تَعْفُوا أَقْرَبُ لِلتَّقْوَىٰ﴾ — البقرة: 237.

الصدماتالطفولةالأنماط

إذا كان هذا يشبهك الآن

الخطوة الجاية

جلسة وضوح

مساحة آمنة نفهم فيها الأنماط التي بدأت قديمًا ونبدأ بخطوة حقيقية.

احجزي جلسة وضوح

المحتوى والجلسات للتثقيف، تطوير الذات والإرشاد، ولا تمثل تشخيصًا طبيًا أو نفسيًا ولا بديلًا عن العلاج مع مختص مرخّص.